Blog,  General

صلاة التراويح و البدء في ختمة القرآن الكريم

أخيراً ها هو سمير يركض الى المنزل ينادي

ثبتوها يامووووووو

تملأ الروحانية المكان فها هم النساء يرتدون ثياب الصلاة البيضاء

الله أكبر الله أكبر

أشهد ألا إله إلا الله

و أشهد أن محمدأ رسول الله

حي على الصلاة حي على الفلاح

الله اكبر الله اكبر

لا إله إلا الله

إنه أذان العشاء يعلن موعد صلاة العشاء و أول صلاة تراويح في هذا الشهر الكريم

فتبدأ الحركة في المساجد و الجوامع كافة و خاصة جامع بني أمية المعروف باسم الجامع الأموي حيث يقسم العاملون فيه على ست فترات ثلاث نهارية و ثلاث ليلية ففي هذا الشهر لا يتوقف الناس عن الإقبال على المسجد الأموي خاصة و المساجد عاملة ليلاً و نهاراً لإقامة الصلاة و التهجد و قيام الليل.

تقام صلاة التراويح و يحضرها معظم الرجال

و هنا تتراوح التقاليد بين الماضي و الحاضر

ففي الماضي تعتكف النسوة بيوتها للصلاة و العبادة مع بناتهم و أقربائهم او ربما منفردين

بينما في حاضرنا فتزخر المساجد بالنساء و الرجال على حد السواء

و في هذا اليوم يبدأ الجميع في ختمة القرآن الكريم فجرت العادة أن يختم كل شخص القرآن مرتين في رمضان و كما يقولون ” ختمة على الواقف و ختمة على القاعد”

و المقصود بختمة على الواقف أي ختمة القرآن الشريف اثناء الصلاة فيداومون على قراءة جزء من القرآن الكريم أثناء صلاة التراويح و بذلك يتمون الثلاثين جزء في أخر يوم من رمضان

أما الختمة على القاعد المقصود بها قراءة القرآن الكريم خارج الصلاة

و منهم من يختم القرآن الكري ثلاث و أربع و عشر مرات في هذا الشهر الكريم كل على حسب استطاعته

و هناك عادات كثيرة للنساء منها الصمدية و الألفية التي يقومون بها في رمضان و خارجه

الصمدية هيه على حسب رواية أهل الشام طريقة صوفية

وقتها : قبل إقامة الصلاة .

وتقال في :” صلاة الفجر – وصلاة الظهر -وصلاة العصر .

صيغتها :” قلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ{1} اللَّهُ الصَّمَدُ{2} لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ{3} وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُواً أَحَدٌ{4} ثلاث مرات ، وبعد الإنتها يقال : إلى حضرة النبي المصطفي صلى الله عليه وسلم وعلى نيته الفرج والشفاء ورفع البلاء والنصر على الأعداء وإلى أرواح أمواتنا وأموات المسلمين لهم منا الفاتحة ” . وبعدها تقام الصلاة ، هذه هي الصمدية .

 تنتهي صلاة التراويح و يسرع الناس الى النوم مبكراً كي يكونوا على استعداد لاستقبال السحور في أول أيام رمضان الكريم إلتزاماً بقول الرسول عليه الصلاة و السلام:”السحور بركة”

تتوالى أيام رمضان بين العبادة و المساجد و العزايم حتى نسمع الناس تدعوا لبعضها ” إن شاء الله بتعيشوا لأمثالو” أي إن شاء الله أن يعود عليكم رمضان العام القادم بالخير.

إنها العشر الأواخر من رمضان حيث العتق من النار و توديع المحبوب الذي سيودعنا لمدة عام كامل.

راجع قسم رمضان للمزيد من المقالات

إعداد نور الطرزي